‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات أكاديمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات أكاديمية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

محاضرة 17/11/2011 رقابه محاسبية

محاضرة الخميس 17/11/2011

الرقابه المحاسبية
3 محاسبة
مودرن أكاديمي

د/ ولاء فتيح

الباب الثاني : الإطار التنظيمي لمهنة المراجعة
الفصل الأول
تنظيم مهنة المراجعة في مصر ( القانون 133 لسنة 1951)
نظم القانون (133لسنة 1951) مزاولة المهنة من خلال القيد في ثلاث جداول وهى :-
1) جدول المحاسبين و المراجعين تحت التمرين جدول (ا)
2) جدول المحاسبين و الراجعين جدول(ب)
3) جدول مساعدي المحاسبين و الراجعين جدول (جـ)
الشروط العامة لمزاولة مهنة المحاسبة و المراجعة :
 ان يكون مصري الجنسية و مقيم في مصر .
 ان يكون كامل الأهلية .
 ان يكون حسن السمعة و لم تصدر ضده أي أحكام أو قرارات تأديبية تمس الشرف .
 قوة الشخصية و اللياقة و الكياسة و حسن التصرف .
هذا و يتطلب مراجعة الشركات المساهمة بالإضافة الى شروط التأهيل العلمي و العملي و التدريب المهني كما في جدول (ب ) أعلى الجداول لمزاولة المهنة ان يكون(المراجع عضو في جمعية المحاسبين و المراجعين المصرية أو ان يكون قد قام بمراجعة ثلاث شركات مساهمة على الأقل لمدة 5 سنوات )




الفصل الثالث
الاطار السلوكي والقانوني لمهنة المراجع
س 21: ما هي قواعد وآداب وسلوك مهنة المراجع؟
مما لا شك فيه ان المراجع يعمل من خلال قواعد عمل مهني واجراءات قانونية منظمة وعند مخالفته لقواعد السلوك المهني يكون عرضه لعقوبات مهنية يحددها الدستور المهنة بينما مخالفته للقوانين المنظمة لأعمال الشركات والضرائب واسواق المال فانه يكون عرضه للمسئولية المدنية والجنائية.
س22 : كيف يتم تنظيم مهنة المراجعة في مصر؟
يتم تنظيم مهنة المراجعة في مصر من خلال مجموعة من التشريعات:
1- دستور مهنة المراجعة الصادر سنة 1958
2- قانون الشركات رقم (159) لسنة 1981
3- قانون تنظيم سوق المال رقم (59) لسنة 1992
4- قانون الضرائب على الدخل رقم (91) لسنة (2005)
وتضمنت هذه التشريعات واجبات ومسؤوليات مراقبي الحسابات وشملت ايضا قواعد السلوك المهني وتنقسم الى:
أ‌) قواعد الامانة المهنية:
ووردت في المواد 13، 14 من دستور مهنة المراجعة واهم عناصرها:
(المادة 13) يجب ان يشمل تقرير المراجع القيود فرضت عليه في اداء مهامه او اي انحراف على الاحوال المهنية .
( المادة 14) وتشمل ان المراجع يعتبر مخلا بالأمانة المهنية في حالات:
1) اذا لم يكشف عن حقيقة مادية جوهرية علمها اثناء تأدية مهامه
2) اذا اهمل اهمالا مهنيا في خطوات فحصه او تقريره
3) اذا ابدى رأيا بدون الحصول على ادلة تؤكد صحة هذا الرأي
4) اذا اقر بصحة حسابات لم تفحص بمعرفته او بمعرفة مساعديه
5) اذا تخلف عن الحصول على ادله كان يمكن الحصول عليها وكانت ضرورية لاكتشاف اخطاء او غش في الحسابات.
6) اذا اعتمدت على شهادات او اعمال اشخاص لا تتوافق فيهم الثقة ولم يقم بالتحقيق من صحة هذه
7) الاعمال وفقا لمبدأ اعمال نزعة الشك المهني


ب‌) قواعد ادأب وسلوك المهنة:
ووردت القواعد الخاصة بآداب وسلوك المهنة التي يجب على المراجع الالتزام بها في مواد (18، 19، 20) من دستور المهنة:
المادة (18): يعتبر المراجع مخلا بآداب وسلوك المهنة في الحالات الاتية:
1- اذا زاول عمل المراجعة في مصر بالاشتراك مع شخص غير مصرح له بذلك
2- اذا قام بدفع عمولة او سمسرة نظير الحصول على عمليات او مهام
3- اذا استخدم وسائل لا تحافظ على كرامة المهنة للحصول على اعمال مثل: الاعلانات والمنشورات والمناقصات والاتعاب وغير ذلك
4- اذا فاوض العملاء باي طريقة للحصول على عمل زملائه بتخفيض الاتعاب
5- اذا لم يراع تناسب قيمة الاتعاب التي يحسب عليها مع حجم العمل او ان يربط بين المنفعة التي يقدمها العميل وقيمة اتعابه
6- اذا اقرن اسمه بتنبؤات وتقديرات مستقبلية للعملاء بانه يشهد بصحتها
7- اذا قام بإفشاء اسرار شخصية او مهنية خاصة بالعملاء
المادة (19)
تتناول القواعد المهنية المتبعة في حالة اشتراك اكثر من مراجع في عملية المراجعة لعميل واحد وتحديد مرجعية العمل وحالات الاختلاف وكيفية حل المشاكل التي تنتج عن ذلك.
المادة (20)
وتتناول العلاقة بين زملاء مهنة المراجعة واسس الاحترام والتعاون فينا بينهم وكيفية تبادل الخدمات فيما بينهم.


الأحد، 5 يونيو 2011

بحث عن التضخم وأهم أثارة الإجتماعية والإقتصادية



جامعة قناة السويس
كلية التجارة بالإسماعيلية
قسم المحاسبة والمراجعة










بحث عن
المحاسبة عن التضخم



2011















إعداد
الباحثة
 ولاء محمد عبد العليم عبد العظيم فتيح .




مقدمة البحث :-
تعتبر ظاهرة التضخم وإرتفاع الأسعار من الظواهر العالمية التي لها آثار لإقتصادية وإجتماعية سلبية ، وقد وصلت نسبة التضخم إلي رقم مزدوج Double digit  أي يفوق ال 9% في عديد من الدول الصناعية المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ، وكذلكالمملكة المتحدة ومعظم الدور الصناعية في نفس الفترة ، هذا ولم تسلم الدول النامية ومن بينها مر من هذه الظاهرة ... التي تسببت فيها العديد من الأسباب من بينها زيادة طباعه وعرض النقود ...

مشكلة البحث :-
تتمثل مشكلة البحث في التأثير السلبي لظاهرة التضخم بما يشملة من أثار إجتماعية وإقتصادية متعددة مما يقتضي ضرورة البحث عن حلول عملية لمواجهة هذه الظواهر ...

هدف البحث :-
يهدف البحث إلي عرض ظاهرة التضخم وبيان أثرها علي النواحي الإقتصادية والإجتماعية المختلفة فضلا عن إستعراض أهم السياسات لمواجهة هذه الظاهرة ...

منهج البحث :-
يعتمد هذا البحث علي المنهج الإستقرائي وذلك بما اتيح للباحثة من مصادر بحثية من ابحاث الكترونية وكتب ودوريات تؤيد موضوع البحث ...

خطة البحث :-
أولاً : مفهوم التضخم وأنواعة وأسبابة .
ثانياً : أثار التضخم .
ثالثاً : الإنعكاسات المالية للتضخم علي القياس والتقييم والتقرير المحاسبي ، واهم المداخل لمعالجة أثارة .
رابعاً : علاج التضخم .
















أولاً : مفهوم التضخم وانواعة ، وأسبابة .

·        مفهوم التضخم :
-         يعرف التضخم  ( بأنة الإرتفاع المستمر في المستوي العام للأسعار من فترة إلي أخري ، وينعكس عنه آثار تلمس كل مستويات الدولة ، فعلي مستوي المستهلكين يؤثر التضخم علي قدراتهم الشرائية مما ينعكس سلباً علي مستوي معيشتهم ، وبالمثل الشركات الصناعية حيث ترتفع أسعار المواد الخام كذلك علي مستوي الدولة حيث تنخفض القوة الشرائية لعملاتها أمام العملات الأخري ) .
-         ويعرف  أغلب الإقتصاديين التضخم بأنة ( إرتفاع مستمر في مستوي الأسعار الناتج عن زيادة كمية النقود بمعدل أسرع من معدل نمو الناتج الحقيقي ) .


·        أنواع التضخم :
1-    التضخم الطليق ( المكشوف ) .
2-    التضخم المقيد ( المكبوت ) .
3-    التضخم الزاحف .
4-    التضخم الجامع .

·        أسباب التضخم :
وهناك محموعة من المسببات قد تكون مجتمعة أو فردية هي المسؤولة عن هذا الإنخفاض في القوة الشرائية للعملة منها ما يلي :-
1.    طباعة النقود بصورة زائدة : احيانا ما يقوم البنك المركزي بطباعه النقود في محاولة لزيادة الطلب في الإقتصاد ، وللأسف ، فإن هذه الزيادة في المعروض من شأنها أن تؤدي إلي التضخم وضعف قيمة العملة ، في هذه الحالة ، ستبدأ عملة التداول في الإنخفاض .
2.     زيادة كمية النقود المتاحة عن كمية السلع والخدمات المعروضه .
3.     وجود عجز في ميزان المدفوعات للدولة نتيجة لزيادة قيمة الواردات عن قيمة الصادرات .
4.     حجم الإستثمارات الخارجية وعائداتها لكل دولة .
5.     التضخم قد يكون مستوردا من دولة أخرة مصدرة .

وهنا تجدر الإشارة إلي أنة لا يعد تضخماً كل من العجز في الموازنة العامة للدولة وزيادة كمية النقود وإنما قد يكونا أحد مسبباتة .

ثانياً :- أثار التضخم :-
إن التضخم كظاهرة له من الأثار الإقتصادية والإجتماعية ما يتجاوز خاصيتة النقدية ، حيث أن من اكبر أثارة فقد النقود لأهم وظائفها وهي كونها مقياساً للقيمة ومخزناً لها ، فكلما ارتفعت الأسعار تدهورت قيمة النقود متسببة بذلك في إضطراب المعاملات بين الدائنين والمدينين ، وبين البائعين والمشترين ، وبين المنتجين والمستهلكين فتشيع الفوضي داخل الإقتصاد فيلجأ الناس إلي بديل من عملتهم المحلية .

وأثار التضخم منها ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي إلا أنة يلاحظ أن الأثار الإيجابية للتضخم محدودة ولا تتحقق إلا إذا كان التضخم في حدود ونسبة بسيطة معقولة ، أما الأثار السلبية فهي متعددة وتزداد حدتها كلما إرتفع معدل التضخم .

ونحاول إبراز أهم هذه الأثار فيما يلي :-

1 :- الأثار الإيجابية للتضخم :- تتحقق عندما يكون في حدود بسيطة ومعقولة ، ومنها :-  
1-    الإرتفاع المحدود في الأسعار يؤدي لزيادة أرباح المنتجين وخاصة عندما لا ترجع الزيادة لإرتفاع التكاليف ، وتحفز هذه الزيادة علي زيادة الإنتاج ... مما يساهم في معالجة مشاكل البطالة والركود .
2-    تستخدم البلاد النامية التضخم كأسلوب لتمويل التنمية ، ويجب أن يكون إرتفاع الأسعار في الحدود التي لا تمثل خطراً علي إستمرا عملية التنمية .
3-    يستفيد من التضخم حملة الأسهم في الشركات الكبيرة ، حيث ترتفع قيمة السهم .
4-    يستفيد المزارعون من التضخم ، حيث تزداد أسعار المنتجات الزراعية وتلك المستخدمة كمواد اولية في حين أن نفقات الإنتاج في الزراعة لا تزداد بنفس النسبة علي الأقل في المدي القصير مما يعني زيادة دخولهم الحقيقية .

2 : - الأثار الإقتصادية :
من آثار التضخم على الاقتصاد تدهور قيمة العملة في سوق الصرف واختلال ميزان المدفوعات حيث تتعرض الصناعة المحلية الى منافسة شديدة بسبب المنتجات المستوردة, فينجم عن ذلك تعطيل للطاقات وزيادة في البطالة و انخفاض في مستوى المعيشة. و في هذا السياق تجدر الاشارة الى ما حدث بالولايات المتحدة الأمريكية حيث تقلص الفائض في ميزانها التجاري لما ارتفعت فيها الاسعار بمعدل أسرع منه في اليابان ودول السوق الأوروبية المشتركةالتي كانت نسبة الانتاجية فيها على أعلى مستوى, ونتج عن ذلك العجز الذي عرفته في ميزان العمليات التجارية.
               ويمكن إيجاز اهم أثارة الإقتصادية فيما يلي :
·        التضخم يعمق التفاوت في توزيع الأجور والثروات .
·         إضعاف ثقة الأفراد في العملة الوطنية كحافز علي الإدخار .
·        وقد أثر في هيكل الإنتاج حيث جذب رؤوس الأموال والعمالة إلي القطاعات الإنتاجية المخصصة للإستهلاك علي حساب الأنشطة الإنتاجية الإستثمارية مما ترتب عليه ان بعض القطاعات تعاني عجز في الطاقة وقطاعات اخري تعاني فائض في الطاقة .
·        الأثر علي ميزان المدفوعات حيث يؤدي التضخم إلي خفض الصادرات وزيادة الواردات وبالتالي ينشأ العجز في ميزان المدفوعات .
·        تدهور القيمة الحقيقية للنقود .
·        في التضخم تكون الأسعار في إرتفاع مستمر ، ومن ثم فإن القوة الشرائية تكون في إنخفاض وكذلك القوة الشرائية للمدخولات .

3 : - الأثار الإجتماعية :-
التضخم أيضا له آثار اجتماعية لأنه يعيد توزيع الدخل القومي بين طبقات المجتمع بطريقة غير عادلة, فالمتضررون منه هم بالدرجة الأولى أصحاب الأجور الثابتة والمحدودة الذين تتدهور دخولهم لكونها ثابتة في أغلب الأحيان وتغيرها يحدث ببطء شديد وبنسبة أقل من نسبة ارتفاع المستوى العام للأسعار. كما أن المدخرين لأصول مالية كالودائع طويلة المدى بالبنوك كثيرا ما يتعرضون جراء التضخم لخسائر كبيرة بسبب التآكل في القيمة الحقيقية, بينما تحظى المدخرات في الأراضي و العقارات والمعادن الثمينة بالفائدة.
              
ويمكن إيجاز اهم أثارة الإجتماعية فيما يلي :
·        تناقص الدخول الحقيقية لدي أصحاب الدخول الثابتة نتيجة لإرتفاع الأسعار .
·        إنخفاض الدخول الحقيقية لدي أصحاب المرتبات ( موظفي المؤسسات ) حال إنخفاض مستوي الأسعار إذا لم تنقطع دخولهم نتيجة لفقدانهم عملهم بحكم تدهور النشاط الإقتصادي .
·        أصحاب الأجور أقل تعرضاً لإنخفاض القوة الشرائية لدخولهم نظراً لوجود الإتحادات العمالية التي تطالب برفع الأجور النقدية .
·        يستفيد الأفراد الذين تتجسد ثرواتهم في أصول عينية " أراضي ، عقارات ، ذهب  ، ... " .
·        يتضرر منالتضخم أصحاب الأصول المالية والنقدية  " السندات الحكومية ، وغير الحكومية ، ودائع التوفير ... "  .
·        هجرة الكفاءات إلي الخارج .
·        إنتشار الرشوة والفساد الإداري .

ثالثاً : الإنعكاسات المالية للتضخم علي القياس والتقييم والتقرير المحاسبي ، واهم المداخل لمعالجة أثارة :
1-    أن الأرباح التي تفصح عنها شركات الأعمال خلاص فترات التضخم تعتبرأرباحاً وهمية نتيجة التمسك بمبدأ ثبات وحدة النقد رغماً عن تقلبها نتيجة التغيرات في المستوي العام للأسعار .
2-    عدم دقة وحقيقة المراكز المالية التي تظهرها قائمة المركز المالي في ظل التقييم وارتفاع المستوي العام للأسعار كنتيجة حتمية للتمسك بالقياس التاريخي للأحداث الاقتصادية .
3-    عدم دقة المؤشرات المستخدمة في تقييم الأداء .
4-    اتخاذ جميع الأطراف التي تمثل بيئة الاستثمار ( المستثمرون الحاليون ، المرتقبون ، الدائنون ، العملاء ...)  قرارات غير سليمة نتيجة الإعتماد علي قوائم مضللة بسبب إرتكازها علي فرض ثبات وحدة النقد في ظل فترات التضخم وما يصاحبها من ارتفاع في المستوي العام للأسعار .

وتشير أدبيات المحاسبة إلي إقتراح عديد من الإجراءات المحاسبية كمحاولة لعلاج الآثار السلبية للقياس المحاسبي التاريخي في ظل فترات التضخم لعال أهمها :-

1-    إستخدام طريقة الوارد أخيراً يصرف أولا لتقييم المخزون .
2-    قياس تكلفة الإستهلاك السنوية للأصول الثابتة علي أساس التكلفة الإستبدالية الجارية بدلاً من التكلفة التاريخية .
3-    تكوين احتياطات مقابل التضخم لمواجهة التكاليف المالية للتضخمية المطلوبة لتمويل عملية استبدال وإحلال الأصول الرأسمالية .

وتقدم الإجراءات السابقة مجرد علاج جزئي للمشاكل المترتبة علي التمسك بنموذج التكلفة التاريخية التي يرتكز علي فرض ثبات وحة النقد ، بالإضافة لتجاهلها لنوعين من التغيرات في الأسعهار هنا :
-         التغيرات في المستوي العام للأسعار
-         التغيرات في الأسعار الخاصة أو المحددة للسلع والخدمات .

ومن هنا اقترحت الأدبيات المحاسبية مدخلين لمعالجة التضخم هما :-
1-    المحاسبة علي أساس وحدة النقد الثابتة أو المتجانسة .
2-    المحاسبة علي أساس التكلفة الجارية .

رابعاً : علاج التضخم .
 يمكن للدولة ان تعالج التضخم بإستخدام السياسه المالية او النقدية او كلاهما حيث يختلف علاج التضخم بإختلاف مسبباته ففي حالة التضخم الناشئ عن زيادة الطلب على السلع والخدمات وهو النوع الشائع في معظم حالات التضخم تستخدم الدولة ما يسمى بالسياسة المالية وهي الانفاق الحكومي والضرائب حيث أن المطلوب تخفيض الطلب الكلي ليتساوى مع العرض الكلي من السلع والخدمات ، تقوم الدولة بتخفيض الإنفاق الحكومي أو فرض ضريبة أو زيادة الضريبة الحالية ، ويمكن للدولة ان تستخدم إحدى الوسيلتين أو كلاهما ، فعندما تقلل الحكومة من إنفاقها في الميزانية فهي تخفض الإنفاق الكلي في المجتمع وإذا صاحب ذلك زيادة الضريبة فإن أثر الضريبة يقع على الأفراد حيث تسحب الحكومة منهم جزءاً من النقود التي في أيديهم فيقل طلب الأفراد على السلع والخدمات فيقل الطلب الكلي ، ويمكن ايضا للدولة أن تستخدم الساسة النقدية حيث تخفيض كمية النقود المعروضة في الاقتصاد عن طريق رفع نسبة الاحتياطي القانوني مما يقلل السيولة في ايدي الافراد والبنوك والمؤسسات .
















قائمة المراجع


1-    د /ماهر ظاهر بطرس ، " النقود والبنوك " ،راضي للطباعه ، 2009 .
2-    د/ رانيا حمادة عبد الفتاح ، هدي محمد محمد عبد الله ، " دراسات في :  المحاسبة الدولية " ، مطبعة العشري .

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

دراسات أكاديمية لكلية التجارة


ملخص رسالة ماجيستير

بسم الله الرحمن الرحيم
دراسة تحليلية لعوامل القياس الإستراتيجي للتكلفة خلال دورة حياة المنتج
" دراسة تطبيقية  "

1/1 مقدمة وطبيعة المشكلة :

لقد أصبحت دراسة وقياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج من الموضوعات الهامة والأساسية والتي أخذت منحني صاعدا من إهتمام العديد من المشروعات ، وذلك في ظل التطور المضطرد في تكنولوجيا المعلومات والإنتاج والإهتمام المتزايد بعوامل بيئية متعددة مثل الميزة التنافسية التي تتمتع بها المنشاة في السوق ودرجة الإقبال علي منتجات تلك المنشاة ، بل وما تحققة تلك المنشاة من طفرة تنافسية بين المنشآت الأخري . لذلك فقد ازدادت أهمية قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج للعديد من المنشآت المتطورة تقنياً ، وذلك في سبيل الوصول إلي تحقيق بعض الأهداف الفرعية التالية :

أولاً : التقييم الفعال للخطط والأداء المتوقع مستقبلاً ، وذلك بمقارنة التكلفة خلال دورة حياة المنتج حالياً وفي المستقبل .

ثانياً : تطوير الإستفادة من الطاقة المتاحة ، وذلك بهدف الوصول إلي قرارات تسعير ملائمة .

ثالثا : تطوير وزيادة ربحية المنتجات ، والوصول إلي تقييم دقيق لها .

رابعاً : للمساعدة علي الوصول إلي منتجات أكثر قبولاً من الناحية البيئية .

خامساً : قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج ، والتي سوف تعطي مؤشرات هامة نحو المؤثرات الخاجية والبيئية التي تؤثر في مراحل إنتاج ، وتسويق ، وخدمات ما بعد بيع المنتج .

سادساً : التركيز علي العوامل اللآحقة للبيع Post-sale-factors التي لها تأثير متزايد في التأثير علي سلوك المستهلك تجاه التمسك بمنتجات المنشأة والتي تتضمن في ثناياها ، تكلفة قطع الغيار ، الخدمة وصيانة ما بعد البيع وقيمة الخردة ... كل هذه العناصر ذات تأثير هام علي مشتملات التكلفة خلال دورة حياة المنتج ، كما انها لها تأثير فعال علي قرارات الشراء لدي المستهلك .

وتتمثل التكلفة خلال دورة حياة المنتج في جميع عناصر التكاليف بداية من كونة فكرة ، ثم مرحلة البحوث والتطوير ، مروراً بمراحل الإنتاج والتسويق ، إنتهاءاً بمراحل الخدمات المختلفة اللازمة لما بعد التسويق وبيع المنتج النهائي ، وصيانته أثناء استخدام المستهلك له خلال فترة الضمان حتي مرحلة التخلص من ذلك المنتج حينما تتوقف الفائدة المستقاه منه .

    وهنا يتطلب الأمر بهدف الإستفادة من القياس الشامل للتكلفة خلال دورة حياة المنتج ، ضرورة الإلمام بأهمية الاستفادة بما ينتج عن هذا القياس من معلومات ، وأثر ذلك علي اتخاذ القرارات المختلفة من ناحية ، ومن ناحية اخري بيان اثر العوامل والمتغيرات الوصفية غير المقاسة التي تؤثر في درجة وكيفية الإستفادة من تلك المعلومات . وتتمثل أهم العوامل البيئية في ثلاثة عناصر هي :

-         رغبات واحتياجات المستهلك customer profiling
-         المزايا التنافسية Competitive advantages
-         جودة نظام المعلومات quality of information

    بصفة عامة فإن المنشات التي تهتم بالوفاء بإحتياجات وتلبية رغبات المستهلك ، سوف تلجأ إل قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج وذلك بهدف جذب إنتباه المستهلك . علي نفس المنوال ، فإن الميزات التنافسية التي تقدم فيما بين المنشآت المتشابهة في السوق الواحد ، في درجة قبول المستهلك الواحد ، سوف تؤثر في درجة الاستفادة من معلومات التكلفة خلال دورة حياة المنتج ، وأخيراً فإن جودة ونوعية المعلومات المستقاه من نظم المعلومات المستخدمة في المنشأة سوف تسهل وتساهم بشكل إيجابي في القياس والإستفادة من نتائج عناصر التكلفة خلال دورة حياة المنتج .

 
1/2 أهمية وهدف البحث :
يهدف البحث الحالي إلي إجراء دراسة تحليلية هي تعتبر الأولي من نوعها التي تقوم بتحليل مركب ومتكامل ، لبيان اولاً : أهمية قياس عناصر التكلفة خلال دورة حياة المنتج وأثر ذلك في ترشيد القرارات الإدارية المختلفة ، ثانياً : بيان أهم العناصر الوصفية غير المقاسة التي تؤثر في درجة استفادة المنشأة من نتائج قياس التكلفة السابقة في مجالات التخطيط والرقابة وإتخاذ القرارات الإدارة .

وبالرغم من أن هناك العديد من الشواهد التي أكدت علي أهمية قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج ، ولكن إلي الآن لا يوجد دليل كاف عن المدي الذي يمكن الاستفادة من القياس السابق في تطوير وضع المشروع وأدائه . يضاف إلي ما تقدم ، فإنه حتي الآن لم يتضح بعد التأثير النسبي للعناصر الوصفية التي تحدد مدي الإستفادة من حساسية القياس للعوامل السابقة في ظل الشكل المتداخل لكل منها .

1/3 منهج البحث :

سوف يعتمد البحث علي منهج مزدوج يتضمن :
-    الدراسة الاستقرائية : لما هو متاح من الدراسات السابقة في هذا المجال ، مدعماً ببعض الكتابات والقراءات التي تؤدي إلي تأصيل الجانب النظري للبحث .
-    المنهج الإستنباطي : حيث يتم استنباط عدد من الفروض والنتائج التي تختبر بهدف التحقق من صلاحية النتائج النهائية للبحث .
-    المنتج التطبيقي : حيث يتم إجراء دراسة حالة لإختبار مدي صلاحية فروض البحث التي صاغتها الباحثة لبيان مدي مصداقية ما توصلت إليه الباحثة من نتائج .

1/4 الدراسات السابقة :
لقد تمت بعض الدراسات السابقة في بحوث فردية عديدة علي أحد عناصر المتغيرات بشكل مستقل دون مراعات العلاقات التشابكية فيما بينها وأثر ذلك علي الاستفادة من معلومات ونتائج قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج .

-    فهناك دراسة تمت بواسطة Jeffrey & Franco(1996)  قد أشارت إلي رد فعل المنشاة تجاه التغيرات المستمرة في احتياجات المستهلك ، وأهمية البحث المتواصل لتطوير منتجات المشروع خلال مراحل حياته المختلفة تحقيقاً لرغبات المستهلكين .

-    دراسة Hagel & Rayport ( 1997 ) قد توصلا من دراستهم إلي أن المنشآت التي تتجه نحو سياسات تلبية إحتياجات المستهلكين ومواجهة التغير المستمر في رغباتهم هي في احتياج مستمر إلي تحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج .

-    دراسة Kaye & Dyason (1999)  تتيح دراسة التكلفة خلال دورة حياة المنتج ادلة وإرشادات لتلك المنشآت التي تبحث عن أي من المنتجات يجب تقديمها ، وكيف يتم توزيع تكلفة المنتجات خلال دورة حياة المنتج .

ومما تقدم يتأكد لنا أن رغبات وإحتياجات المستهلكين تعتبر أحد العناصر الهامة في التنبؤ والتي تتطلب قياس وتحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج .

-    دراسة Coggan & Demmy (1999)  وقد أشاروا إلي أن دراسة وتحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج تعتبر لازمة لتطوير الموقف التنافسي للمنشاة في السوق ، وهو الأمر الذي يؤكد أهمية الوضع التنافسي للمنشأة في السوق ، وهو الأمر الذي يؤكد أهمية الوضع التنافسي للمنشاة ودور تحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج في تدعيمه .

-    دراسة Dunk ( 2004 )  في محاولة لبيان أثر نظم المعلومات علي تحليل والإستفادة من تحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج ، وقد أكد علي هذه الحقيقية بقوله :
“Greater quality of information system should facilitate life cycle cost analysis taking place “. 

-    كما سارت علي نفس المنوال السابق دراسة Moores & yuen (2001) حيث أكدت علي أهمية نظم المعلومات علي الاستفادة من نتائج القياس خلال دورة حياة المنتج وعلي التحليل طويل الأجل – أو كما أشار :
"Management accounting must ensure that relevant information is available to meet varying organization need in terms of life cycle analysis."

ومن كل الدراسات السابقة التي أكدت علي حقيقة أن كل متغير من هذه المتغيرات البيئية بشكل مستقل ذو تأثير إيجابي علي الاستفادة من نتائج قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج وبالتالي تصبح ذو تأثير إيجابي علي الإستفادة من نتائج قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج وبالتالي تصبح كمحفز للقياس ، إلا أن دراسة هذه العناصر مجتمعة ، وبما تحتوي عليه من تضارب وتداخل في مجالات التحديد والقياس مجتمعة ، لم يتم دراستها في بحوث سابقة ، وهو الأمر الذي يعطي أهمية خاصة للدراسة الحالية ، سواء من الناحية النظرية لتأصيل عملية القياس أو من الناحية العملية لتدارك الآثار المختلفة المؤثرة في عملية القياس ، وهو ما سوف يمثل الهدف الأساسي من هذا البحث .

1/4 فروض البحث :
سوف تقوم الباحثة خلال هذا البحث بمحاولة اختبار مدي صحة الفروض التالي :


1.  " تؤثر متغيرات رغبات المستهلك ، المزايا التنافسية وكفاءة نظام المعلومات علي مدي الاستفادة من تحليل وقياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج  .
2.     يعتبر نظام التكاليف  التقليدي ملائم حالياً .
3.      تتوق الشركات إلي الإلتزام بمنظور استراتيجي في إدارة التكلفة .
4.     يوجد تكامل بين دورة حياة المنتج وأساليب إدارة التكلفة .


ومن الملاحظ أنه لكي يتم قياس واختبار مدي صحة الفروض السابق ، فإنه من المقترح استخدام أسلوب قائمة الاستبيان لتجميع مجموعة من البيانات من مجموعة من الأفراد ، لكي يتسني تطبيق بعض الاختبارات الإحصائية اللازمة لتقدير مدي تأثير المتغيرات البيئية السابقة علي قياس وتحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج . وهنا يتحتم ضرورة تحديد الآتي :


-         الأفراد الذين سيتم تطبيق الإستبيان عليهم .
-    المتغيرات التي ستتضمنها قائمة الاستبيان كمتغيرات تابعة ومتغيرات أخري مستقلة حتي يتم تطبيق الاختبارات الإحصائية .
-         نوعية الاختبارات الملائمة لتحقيق الاختبار المناسب لغرض البحث .
-         أسلوب التحليل المناسب الذي سوف تتبعه الباحثة تحقيقاً لهدف البحث .


وسوف تقوم الباحثة أثناء الدراسة بإستيفاء كافة العناصر السابق ذكرها والتي تمثل محور أساسي للبحث خلال الدراسة تحقيقاً لهدف البحث .


1/5 خطة البحث :
تري الباحثة أنه يمكن تقسيم خطة البحث إلي الأقسام التالية :
الفصل الأول : حتمية قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج .
الفصل الثاني : دراسة تطوير للمتغيرات البيئية المختلفة والمؤثرة في الاستفادة من قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج .
الفصل الثالث : النموذج المطور لقياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج
الفصل الرابع : الدراسة التطبيقية .


الخلاصة

لقد تناولت الباحثة دراسة هذا البحث الخاص بدراسة عوامل القياس الإستراتيجي للتكلفة خلا ل دورة حياة المنتج من خلال أربعة فصول كالتالي :-

v  في الفصل الأول :  تناولت الباحثة حتمية قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج ، وقد تم تقسم هذا الفصل إلي مبحثين  كالتالي :-

المبحث الأول : وقد تناول النظام التقليدي للتكاليف في ظل التطورات والتغيرات في البيئه الحديثة . وتناول هذا المبحث دراسة أهم المستجدات والتطورات التي تواجة بيئة الأعمال والصناعة ، وحاولت الباحثة جاهدة أن توضح حاجة النظام التقليدي للتكاليف للتطوير وعدم صلاحيتة بالوضع الراهن في ظل التطورات الحالية وذلك لتأثرة بأهم المستجدات التي تواجة البيئة حاليا والتي أثرت علي النظام وعلي الجوانب المختلفة لة ودعت إلي تطويرمختلف جوانبة.

·                         وتتمثل أهم المستجدات في :-
1- البيئه التنافسية .       2 - التغير في دورة حياة المنتج     3-  ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .     4-  التركيز علي اٍرضاء المستهلك وظهور مداخل اٍدارية جديدة   5- تطبيق نظم التصنيع الحديثة (مستوى الالية) .  6- نظام الانتاج والشراء فى الوقت المناسب .

* وقد تم عرض أهم الإعتبارات المترتبة علي التطورات والمستجدات الحديثة علي النظم التقليدية للتكاليف ، وتناولنا من خلال هذا أهم الأسباب التي أدت إلي ضعف الثقة في النظم التقليدية وزادت من الحاجة إلي تطويرها ، وأيضا تم دراسة مختلف جوانب النظام التقليدي للتكاليف التي تأثرت بالبيئة الحديثة ودعت الحاجة لتطويرها لتساير التطورات والتي تتمثل في:

1- أهداف محاسبة التكاليف .   2- هيكل التكلفة ومكوناته        3- مراكز التكاليف .
4-أسس التحميل .                5-   نظريات التكاليف .        6-   نظام تقارير التكاليف
 7-   طريقة احتساب التكلفة.      8 - فترة إعداد وبيانات معلومات التكاليف .

واخيرا تناول هذا المبحث تأثير نظم التكاليف علي البيئة الحديثة للصناعة فكما تؤثر الصناعة علي نظم التكاليف كذلك تتأثر وتتطور بها وذلك إعمالاً للعلاقة التفاعلية بمبدأ النظم .

المبحث الثاني : تناول حتمية قياس وإدارة التكلفة خلال دورة حياة المنتج ، وتناولت الباحثة فيه النقاط التالية :-  أولا ً : ماهية إدارة التكلفة والفرق بينها وبين محاسبة التكاليف . ثانياً : إدارة التكلفة خلال دورة حياة المنتج . ثالثاً : مناهج إدارة التكلفة : وتم دراسة أهم الأساليب التي تستخدم لإدارة التكلفة والتي منها (التكلفة المستهدفة -  التكلفة علي أساس النشاط  -  تحليل سلسلة القيمة  -  إدارة الجودة الشاملة -  الشراء والانتاج الآني - التخفيض المستمر والتدريجي للتكاليف - استهداف افضل أداء سابق - محاسبة تكاليف النشاط المعدلة بالنظام التكاليفي لإدارة الوقت Developing the Activity based costing through Time driven cost .

v  الفصل الثاني :- تناول دراسة تطوير لأهم المتغيرات الديموجرافية المؤثرة في قياس التكلفة ، ودرجة الإستفادة  من المعلومات الناتجة من  قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج فضلاً عن تنظيم العلاقة الكمية فيما بينهم ، وقد تناول المبحث الأول : دراسة لأهم المتغيرات البيئية المختلفة ، والتي تتمثل في رغبات وإحتياجات المستهلكين ، المزايا التنافسية وجودة نظام المعلومات . وتناول المبحث الثاني : تنظيم العلاقة الكمية فيما بين هذه المتغيرات الوصفية المؤثرة علي قياس وتحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج . وقد جائت نتائج الدراسة مؤيدة للتوقعات النظرية للبحث حيث أثبت أن احتياجات ورغبات العملاء والمستهلكين ، والمزايا التنافسية ، وجودة نظام المعلومات يلعبوا دوراً إيجابياً في التأثير علي المدي الذي يستخدم فيه نظام التكلفة خلال دورة حياة المنتج .

v  الفصل الثالث :- يتناول عملية بناء وتكوين نموذج مطور لقياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج ، وذلك بما يتفق والنظرة الشمولية للقياس من حيث شمولة لكافة مراحل دورة الحياة والتي تتمثل في :-
_ مرحلة ما قبل الإنتاج ( البحث والتطوير والهندسة & ومرحلة التصميم )
_ مرحلة الإنتاج
_ مرحلة ما بعد البيع وخدمة المستهلك واخيراً التخلص من المنتج في نهاية دورة حياتة .

وقد تناولت الباحثة في المبحث الأول العلاقة التكاملية بين دورة حياة المنتج وبين النظم المعاونة المستخدمة في النموذج وتتمثل هذه النظم في : -

1.                                       محاسبة تكلفة النشاط ABC.
2.                                       التكلفة المستهدفة TC .
3.                                      التحسين والتطوير المستمر Kaizen costing .
4.                                     تحليل القيمة ، هندسة القيمة ، سلسلة القيمة .
5.                                     القياس المقارن مع أفضل ممارسة Benchmarking  .
6.                                     إدارة الجودة الشاملة TQM .

ولقد عملت الباحثة قدر المستطاع علي دراسة التكامل بينها وبين مراحل دورة الحياة ، وفي المبحث الثاني تم صياغة النموذج المطور لقياس التكلفة بما يراعي الشمول والدقة ، وتم عرض أهم خصائصة ومميزاتة . ولقد دعم هذا النموذج تحقيق رغبات وإحتياجات المستهلكين وجودة نظام المعلومات ودعم أيضا المزايا التنافسية للمنشأة .

v  الفصل الرابع :- تناول الدراسة التطبيقية للبحث وذلك لمحاولة إثبات فرضيات البحث والتأكد من صحة ما توصلت إليه الباحثة في الدراسة النظرية ، هذا وقد تناولت الباحثة هذاالفصل من خلال المبحثين التاليين :
المبحث الأول : الإطار العام للدراسة الميدانية : وعرضت فيه أهداف الدراسة الميدانية ، مجتمع الدراسة ، أداة الدراسة (والتي تمثلت في عرض تصميم إستمارة الإستقصاء ، أسلوب تجميع البيانات ) ، وأخيرا التحليل الإحصائي لبيانات الدراسة لمحاولة التوصل لصحة الفرضيات التالية للبحث :-
1.  تؤثر متغيرات رغبات المستهلك ، المزايا التنافسية وكفاءة نظام المعلومات علي مدي الاستفادة من تحليل وقياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج .
2.     لا يعتبر نظام التكاليف التقليدي ملائم حالياً .
3.     تتوق الشركات إلي الإلتزام بمنظور إستراتيجي في إدارة التكلفة .
4.     يوجد تكامل بين دورة حياة المنتج وأساليب إدارة التكلفة .

هذا وقد حددت الباحثة الأساليب الإحصائية التي ستستخدمها في الدراسة لعمل التحليل الإحصائي لنتائج الدراسة الإحصائية .

المبحث الثاني : وتناول التحليل الإحصائي لنتائج الداسة التطبيقية : وقد حاولت الباحثة هنا إثبات فرضيات البحث بإستخدام الأساليب التالي :-
1- أسلوب التكرارات والنسب الإحصائية .
2-  اسلوب تحليل الإنحدار : وتناولنا من خلالة إستعراض التحليلات التالية :-
( أسلوب تحليل المتوسطات ( الوسط الحسابي والإنحراف والخطأ المعياري ) ، تحليل معامل الإرتباط regression   ، تحليل التباين ANOVA ، تحليل قيم معامل الإرتباط ومساهمة الأسئلة بالفرض Coefficients   ، تحليل المتغيرات المستبعدة Excluded variables  )
3- تحليل معامل الإرتباط لفروض البحث  Correlations .

وقد توصلت الباحثة من خلال هذا المبحث إلي التأكد من صحة فروض الدراسة وإثباتها بصورة عمليه مما اكد علي أهمية المتغيرات البيئية المزكورة آنفا وذلك بصورة كلية علي الإستفادة من قياس التكلفة خلال دروة حياة المنتج ، فضلاً علي أن البحث أكد علي ضرورة تطوير نظام التكاليف لكي يتكافأ من التطور الحادث في البيئة الحديثة للإنتاج والصناعة ، وذلك بالتوجة إلي المنظور الإستراتيجي لإدارة وقياس التكلفة ومحاولة أخذ المفهوم الشامل لقياس التكلفة في الإعتبار ، وذلك بمحاولة تحقيق التكامل بين دورة حياة المنتج والأساليب الحديثة لإدارة التكلفة بالدرجة التي تسمح بها ظروف المنشآت حيث تؤكد الباحثة علي تفاوت المنشآت فيما بينها في إمكانية تحقيق هذا التكامل .

·     النتائج :- 

            1.     هناك أثر إيجابي لقياس وتحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج علي قياس والإستفادة من قياس وتحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج .
            2.     أهمية دراسة وتحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج علي دعم وتطوير الموقف التنافسي للمنشأة في السوق وتحقيق والحفاظ علي المزايا التنافسية .
                             3.            مدي أهمية نظم المعلومات علي الإستفادة من تحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج .
            4.     إن متغيرات رغبات وإحتياجات المستهلك ، المزايا التنافسية ، وجودة نظام المعلومات يلعبو دور إيجابي في التأثير علي المدي الذي يستخدم فيه نظام التكلفة خلال دورة حياة المنتج .
                             5.            عدم ملائمة نظم التكاليف التقليدية بوضعها الراهن في ظل التطور في البيئة الحديثة للإنتاج والصناعة .
            6.     اهمية المنظور الإستراتيجي لإدارة وقياس التكلفة للشركات في ظل التطور الحالي للبيئة الحديثة للإنتاج والصناعة .
                             7.            أهمية تحقيق التكامل بين أسلوب دورة حياة المنتج والأساليب الحديثة للأنتاج والصناعة .
            8.     أهمية النموذج المقترح لقياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج في تحقيق التكامل والشمول بما يساعد علي الوفاء بإحتياجات ورغبات المستهلكين ، المزايا التنافسية ، وجودة نظام المعلومات .


·     التوصيات :-


1.  توصي الباحثة بإستخدام النموذج المطور لقياس التكلفة والذي تم صياغتة بهذا البحث وذلك بان تطبقة الشركات التي تسمح ظروفها بتطبيقة
2.  كما توصي الباحثة الشركات التي لا تسمح ظروفها بتطبيق النموذج بأن تقوم بالتطبيق الجزئي او علي مراحل حتي تتمكن من الاستفادة بفوائد هذا النموذج .
3.  توصي الباحثة الشركات العاملة بالبيئة المصرية بالإهتمام برغبات وإحتياجات العملاء والمزايا التنافسية ، وجودة نظام المعلومات حيث أثبتت الدراسة مدي اهميتهم لنجاح وإستمرار الشركات .
4.  كما توصي الباحثة بمزيد من البحث في موضوع قياس التكلفة خلال دورة حياة المنتج وتكاملة مع الأساليب الحديثة لإدارة التكاليف لما لهذا الموضوع من اهمية علي تطوير نظم التكاليف بالشركات .
5.  كما توصي الباحثة أيضاً بمزيد من البحث المستقبلي للتعرف علي العوامل الأخري الحاسمة التي تؤثر علي إستخدام تحليل التكلفة خلال دورة حياة المنتج .


                                      


 "An Analytical Study of The Main Elements Affecting The Strategic Measurement of Costing During The Product Life Cycle."
  " Applicable Study "

1/1   Introduction and The Nature of The Problem:
Study and measurement of costing during the product life cycle have become one of the main important topics that have a rising trend of many projects interest. This interest has been enlarged in the light of the continuous development in information technology and production. In addition to the rising interest of multi environment  factors such as the competitive advantage of the establishment in the market,  convergence degree of the establishment products and what the establishment  achieves of competitive change at the level of other establishments.
Consequently, the importance of measurement of costing during the product life cycle has increased of many developed technically establishments in order to achieve some secondary objectives as follows:
First: Effective Assessment of plans and expected performance in the future through comparing costing during the product life cycle now and in the future.
Second: Developing the benefit of available energy aiming to get suitable quotation decisions.
Third: Developing, increasing the products’ profit and getting an accurate assessment of it.
Fourth: Helping to reach more acceptable products from the environmental aspect. Pre
Fifth: Measuring costing during the product life cycle will presents important indicators towards external and environmental effects affecting production stages, marketing and post-sale services.
Sixth: Concentrating on post-sale factories affecting the consumer’s behavior towards clutching the establishment products which guarantees spare parts costing, post-sale service and maintenance, value of scarp, etc…… All these factors have an important effect on contents of the costing during the product life cycle as well on the consumer’s purchasing decisions.
 Costing during the product life cycle is represented in all costing elements beginning with the idea, then research and development stage, production and marketing stages, ending with various post-marketing services, selling the product and maintaining it during the period of  utilizing it by the consumer during the guarantee period. Till the stage of terminating the product when its benefit ends.
In order to get the benefit of the comprehension measurement of costing during the product life cycle, we should know the importance of this measurement outcome of information and their effects on different decisions from one hand. From the other hand the extent of unmeasured descriptive variables and factors affecting the degree and way of benefiting these information. The main environmental factors are represented in three elements as follows:
1.     Consumer profiling
2.     Competitive advantages
3.     Quality of information

1/2  Research objectives:
The current research aims to make an analytical study that is considered a unique study which makes a perfect and complex analysis to show;
First: The importance of measuring the elements of costing during the product life cycle and the effect on the different administrational rationalization.
Second: the most important unmeasured descriptive elements affecting the degree of the establishment benefit from the results of previous costing measurement in the fields of planning, control and making different administrational decisions.
1/3   Research Methodology:
The research will be based on a double method includes:
Induction study: of the available previous study in this field supported with some writings and readings that lead to the origination of the theoretical aspect of the search.
Deduction Method: where some assumptions and results are deducted that aim to emphasize the validity of the final results of the research.
Applicable Method: where a case study is executed in order to test the extent of validity of the assumptions which have been made by the researcher to test the extent of credibility of what she got of results.
1/4 Research Assumptions:
Through this research, the researcher will attempt to test the extent of trueness of the following assumption:
“Consumer profiling variables, competitive advantages and the efficiency of the information system affect on the extent of utilizing analysis and measurement of costing during the product life cycle.”   
1/5  RESEARCH PLAN :
The research plan is divided into four chapters as follows:
First Chapter: Inevitability of measuring costing during the product life cycle.
Second Chapter: Studying the development of different environmental variables affecting the utilization of costing measurement during the product life cycle and organizing the quantitative relationship between them.
Third chapter: The developed model of costing measurement during the product life cycle in the light of variable environmental factors.
Fourth Chapter: Applicable Study.
Results and Recommendations
Results
1-   There is a positive effect for measurement and analysis of costs through product life cycle upon the measurement and the benefit from measurement and analysis of costs through product life cycle.
2-   The importance of studying and analysis of costs through product life cycle for supporting retaining and developing the competitive advantages of the company in the market.
3-   The importance of quality of information technology upon the product life cycle costing.
4-   Variables like customer needs competitive advantages and quality of information technology play a positive role and affect on the extent to which the product life costing can be used.
5-    Inconvenience of most of the traditional costing systems with its current state for the developments and advancements in the production environment.
6-   The importance of the strategic view of the management and measurement of costs in the developed production environment.
7-   The importance if the integration between the product life cycle technique and the developed production and manufacturing techniques.
8-   The importance of the proposed model for the integration of management costing tools which may help in satisfying needs of customers, competitive advantages and quality of information technology.

Recommendations
1-   The researcher recommends of using of the advanced proposed model which presented in the current research for companies which its systems and conditions appropriate for the applying.
2-   The researcher recommends for Companies which haven’t the full requirements for applying the model can apply it in a partial base or in stages to benefit from its advantages. 
3-     The researcher advises the Egyptian companies to concern with needs and desires of their customers , also enhance the competitive advantages and develop the quality of information technology which are important to the success of the company.

4-     The researcher recommends the topic of product life cycle and its integration with other management cost techniques to the researchers for more researches because it is important and promising one.

5-     the researcher also recommend for more future investigations to recognize the other decisive factors which has an effect on the cost analysis  during the product cycle